الاكراد الفيلية وغياب النخبة

قيس عاشور ـ السويد
kais.kudawais@comhem.se
موسوعة النهرين، 5/2/2004

قضايا الاكراد الفيلية في الوضع الراهن والذي يمر به العراق بحاجه الى من يبرزها ويدفع بها الى الامام لكي توضع في مكانها الصحيح وتحل وترجع الحقوق المغتصبة ويعاقب المجرمين الذين اجرموا بحق كل الكورد الفيليين.
هذه الخطوة لابد ان تقوم بها فئة منا ذات كفاءة ومؤهله للقيام بهذا العمل، لكن الذي نراه هو العكس تماما ففي ظل هذه الظروف الحرجة والحساسة يحاول البعض منا وبشتى الوسائل الحصول على المقعد الامامي لا لشئ بل لابراز انفسهم ظننا منهم ان العملية هي مجرد وجاهة، نحن لسنا في مجالس اللطم او نحاول ان ندير محل للبقالة.
قضيتنا بحاجة الى اناس ذو خبرة ومن حملة الشهادات لان القضية لابد ان تطرح بشكل صحيح وتحتاج الى جهد وعمل كبيرين، وابرازها بشكل مناسب يحتاج الى دراسة كل جوانب المسالة واظهار الادلة مع ذكر التواريخ والاسماء والاماكن وكل صغيرة وكبيرة تتعلق بهذه القضية لكي نستطيع في النهاية الحصول على كامل الحقوق الغير منقوصة، فهناك عشرات العوائل الفيلية تنتظر من يمد يد العون لها في ظل هذه الظروف الصعبة.
لابد بمطالبة الاشخاص الغير الاكفاء بالتنحي وافساح المجال لذوي الكفاءة بالتقدم واخذ موقع القيادة.
علينا النظر الى المسالة بعقلانية اكثر وان نتصرف بحكمة وذكاء حتى لا نخسر جميع القضايا المعلقة والتي ما تزال قيد البحث.