خبر وتعليق
فوزي حكاك - النرويج
fauzi.hakkak@chello.no
موسوعة النهرين، 10/2/2004
خبر يقول بان مجلس الحكم قرر بأن آخر موعد للنظر في طلبات الاملاك المغتصبة هو 31-12-2004 ...
والاملاك المغتصبة هذه سكنها ويسكنها لحد الان رجال الامن والمخابرات...
بربكم قرار مجلس الحكم هذا انساني؟!!!!!! وكيف يكون انسانيا وهو لا يدل على اي ذكاء!!!!
الان لا محاكم عادلة في العراق ولا هم يحزنون...
الرشاوي على قدم وساق...
الحابل مختلط بالنابل...
والناس لا تعرف رأسها من رجليها
ثم من هم الناس الذين صادر النظام السابق املاكهم؟
هل هم اعضاء في مجلس الحكم؟؟
هل هم من اصحاب رؤوس الاموال في خارج وداخل العراق؟
ببساطة هم مشردون منذ سنين في الخارج، اعدم النظام السابق اولادهم وبناتهم، وهجرهم حتى دون هويات شخصية...
فاذا كان آخر موعد لتقديم الطلبات لاستعادة املاكهم هو في 31-12-2004، فهذا يعني بان الاف منهم لم يتمكنوا من تقديم طلباتهم مطلقا في الموعد المحدد،
ولا تقديم اية مستمسكات اذا توفرت لديهم بعضها.
النتيجة الحتمية لهذا القرار الغريب والغبي ايضا، هو ان رجال الامن والمخابرات البعثية بعد هذا التاريخ سيستمرون في اغتصاب املاك غيرهم، بل وامتلاكها
بطريقة قانونية وبشرعية من مجلس الحكم...
انه قرار مغلف بالانسانية، وباطنة يخدم جلاوزة صدام ...
ثم من اعطى مجلس الحكم الشرعية ليحدد موعدا نهائيا لذلك؟
هل المستر بريمر اعطاهم الشرعية، ام مراجعنا العظام؟؟؟؟
كان على مجلس الحكم تنظيم لجنة متفرعة منه، تنفذ قرارات اللجنة قوة عسكرية من مدنين، ومسلحة جيدا، تقوم باخلاء الدور من مختصبيها واعادتها الى
اصحابها بقوة السلاح اذا اقتضى الامر وبسرعة ايضا، وبعد قرار من محكمة خاصة يتم انشائها باقصى سرعة، ويترأسها احد رجال الدين المجتهدين، بدل
اضاعة الوقت في البحث عن قاضي نزيه.
ويمكن لمجلس الحكم اتخاذ قرار بانشاء هذه اللجنة بنفس سرعة اتخاذه قرار سفر اعضاءه الى الخارج ببدلات انيقة وفي طائرات امريكية فخمة...
حقوق الناس لا تسقط وان طال العهد عليها... شاء مجلس الحكم ام أبى مجلس الحكم.