الى الاخ الدكتور محسن عبد الحميد المحترم ـ رئيس مجلس الحكم لشهر شباط
حقي اسماعيل
jamelah@rediffmail.com
موسوعة النهرين، 26/2/2004
طالعتنا بعض الصحف الخليجية وبالتحديد السعودية بتفاصيل عن تصريحاتكم الصحفية في لندن ومما اثار استغرابنا لما نعرفة عنكم من سمو بالاخلاق وبعدا
في البصيرة واحتكاما للمنطق هو مسألتين الاولى عن النسب في العراق بين الشيعة والسنة حيث يعرف القاصي والداني انة لم يجرى تعداد في العراق يبين
نسب تواجد الطائفتين ولذا فان اي جزم حول النسب يكون خاطئا اما اذا رجعنا الى المنطق الذي استندت الية فالكل في العراق يعرف( اللهم الا ان سنوات
المهجر تنسي البعض) ان اكثر من 75% من سكان العراق يعيش من بغداد حتى الجنوب في البصرة و ان اصغر المحافظات سكانا هي تكريت والرمادي
والسماوة فقارن يااخي لترى كم هي نسبة الشيعة خصوصا اذا اضفنا الكرد الفيليين والتركمان الشيعة مع العلم بانا لا نقول ان كربلاء او النجف او السماوة او
الديوانية او العمارة مغلقة للشيعة وان الرمادي وتكريت والموصل مغلقة للسنة فتوجد هنا وهناك نسب اما اذا كنت تحسب النسب على اساس الانغلاق فهذا اما
ان يكون جهلا او طمسا للحقيقة حقيقة ان ما يزيد على 25% من الشيعة في الجنوب هجروا مدنهم الى المحافظات ديالى والرمادي وتكريت والموصل وكركوك
بسبب ما تعرضت لة مناطق من حالة من الاهمال والاذلال وعيك فقط زيار بيجي او الدور لتعرف كم فيها من الشيعة لذا ادعوك سيدي الى ترك وساويس
الشيياطين في بعض دول الجوار وارجوا ان توجة لهم سؤالا مهما هو اين كنتم عندما كان صدام يظلم السنة كما ادعيت فهل الخلاف مع بعض السنة على
حصص سرقة العراق هو ظلما لهم ولكي اعطيك النسبة الحقيقية للشيعة في العراق اسرد لك حقيقة عشتها انت مؤخرا بعد سقوط صدام توجة الى مدينة النجف
في احدى المناسبات الدينية وحسب المصادر الخارجية المحايدة ما يزيد على سبعة ملايين زائر ولنحكم المنطق هل ان كل الشيعة قاموا بالزيارة كم نسبتهم
يااخي العزيز ارجوا ان تضعوا اللة بين العيون عند الكلام او الحديث ولا تنسوا من تهجر بفعل الصواريخ التي انهالت على محافظاتهم من مدافع الحرس
الجمهوري ابناء المناطق التي تعرفها جيدا .... اربعة ملايين فردا
يا اخي ...... واللة اكبر وان الحياة الدنيا زائلة وان الاخرة لابقى اما المسالة الثانية فهي التهميش للسنة وحسبنا اللة يا عراقيين من همش يا اخي الدكتور اتعلم
بان كل قادة النظام ورموزة هم قادة من السنة وما ان يلمع ايا منهم سواءا بالكفاءة في القتل او التنكيل او التلميع يستلم منصبا هل تعلم ان كل مستويات القيادة
في الجيش والامن والمخابرات ووزارات الدولة هم من السنة واعطيك مثلا بسيطا محافظة البصرة لم ياتي للبصرة محافظا شيعيا ولا مديرا للشرطة ولا مديرا
للامن او للمخابرات ولا وكيلا للمحافظ ولا مديرا للبلدية ولا قائمقام ولا مديرا للناحية ولا رئيسيا للجامعة ولا مديرا عاما من الشيعة فهل لايوجد شيعيا واحدا
مؤهلا واذا كان نعم لماذا الان استلم البعض منهم هذة المسؤولية فيا اخي الدكتور لايوجد من المؤهلين للقيادة من السنة من لم يتورط في جرائم النظام الا ما ندر
وانا هنا في موقف المتحدي ان تعطيني عشرة اشخاص فقط ممن حرمهم النظام من تولي القيادة اللهم الا الذين اختلفوا مع النظام على ما اسلفنا في اعلاة بسبب
سرقة خيرات العراق ومثالهم حامد الجبوري و وفيق السامرائي فبعدما شربوا من دماء العراقيين خافوا على ما في جوفهم من هذة المنهوبات فخلعوا بها بعيدا
كي لايمسسها ضر .... اما عن علماء الدين فالشواهد قائمة والصحف موثقة فقد كانوا خير الدعاة الى صدام ونظامة واول المباركين واخر الساخطين ورأس
المنتفعين فهم حللوا حرام اللة الدم وكتبوا به ايات الفرقان اللهم القلة .... وليكن تبرير عدم اجراء الانتخابات واضحا لان الملايين من ابناء السنة متورطين
بجرائم سوف يكشفها ابناء السنة الشرفاء انفسهم
وفي ختام قولي هذا اتوجة لكم بالنصح وان الدين النصيحة ارجوا ان لاتروج الى دسائس اعداء الاسلام الذين اتخذوا من الاسلام رداءا وتذكر قول اللة تعالى
.............. بسم اللة الرحمن الرحيم ((مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ
أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ
الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ )) صدق
اللة العلي العظيم