الكرد الفيليين بين حنان الام وانشغال الخاله بهمومها
احمد فيلي ـ السويد
موسوعة صوت العراق، 4/3/2004
ماادفئ حظن الام ومااروعه من منا لم ينعم بهذا الدفء فكبيرنا وصغيرنا ومسيئنا ومحسننا ومريضنا وسليمنا والمطيع والمارق الجميع فيه يعامل بالتساوي
رغم عصيان البعض عن النظام ولكن حظن الخاله لا يحمل نفس الدفء كما جربه الاخرون وكما فسره العاقلون وذلك لتدخل عوامل اجنبيه كزوج الخالة على
سبيل المثال ذلك مثالا متواظعا اقدمه الى اخوتي من الكرد الفيليين الذين هم في وسط الطريق وكذلك الذين في ادناه وكائنهم حيارى بين الانتماء الى حظن الام
او الى حظن الخاله انا على يقين ان بعض من ابناء هذه الشريحه الواعيه من الكرد الفيليين قد فقدت حلقة الوصل ما بين القومية ذات الحظن الواسع والرحب
الذي كان ومايزال يحظن الجميع بل وحتى الغرباء ومابين حظن الطائفة المحدوده التي ينتمي اليها بالدين فقط وكأن حظن الام ينكره عليهم انا واثق من نفسي
ومن شعبي باننا شعب لانحتاج الى ناصح او واعظ او تجربة ترشدنا عن ماذا نبحث فمن الطبيعي والحمد لله اننا ننتمي لكليهما بالفطره ولكن الاهم من ذلك هو
مدى الاستفاده من الخبره على مر السنين فلو بدئنا بحظن الام فما اروع ماينسج من خليط بين الناس والطبيعة الخلابة والانهر والسماء الصافيه والارض الغنيه
وحضارة شامخه ايترك كل هذا النعيم للوحوش الضاريه والطامعه بكل ما املك اسمحوا لي يا اخوتي ان اسال من في الخليقه يسمح بان يزنا بامه فامنا
تستصرخنا منذ زمن بعيد مالنا لانسمع هل جفت ظمائرنا حتى الخاله تريد ان تزني بامنا ومتى كنا لا نجيبها اخوتي الجميع في لذة النعيم على مااعطاهم الله او
مما كسبوه وان كان مكسب حرام الا امنا فئمنا تتمزمق والخاله ومن حولها لايشبعون من مزيد واتمنى ان نكون كردا فيليين ولا كرد ذيليين وللحديث تتمة.