إغتيال عزالدين سليم جريمة جديدة في سجل جرائم اعداء الشعب العراقي
مرة أخرى تمتد الايادي الآثمة المجرمة المتربصة بشعبنا وتقترف جريمة اخرى تضاف الى صفحاتها السوداء، وقد طالت واغتالت هذه المرة، كوكبة من
االعراقيين الشرفاء وفي مقدمتهم السيد عزالدين سليم، رئيس مجلس الحكم الانتقالي الحالي والذي كان رمزا من رموز شعبنا الصامد، وشخصية وطنية معروفة
مشهودا لها بالنضال الطويل في سبيل الخلاص من الحكم الديكتاتوري وفي سبيل سعادة الشعب العراقي.
وليس من قبيل المصادفة ان تمتد هذه الايادي الاجرامية في اليوم نفسه لتغتال الشخصية الوطنية والادبية المعروفة السيد قاسم عبدالامير عجام، وكأنها تريد
القول انها لن تسمح باستقرار الاوضاع والامن في العراق الجديد، العراق الديمقراطي الفيدرالي الموحد الذي تنعم فيه كافة شعوبه وقومياته وطبقاته وطوائفه
بحقوقها المشروعة في العيش بحرية وسلام وامان.
اننا في الوقت الذي ندين فيه اشد الادانة هذه الاعمال الاجرامية الهمجية كونها تطال قوى شعبنا التي ناضلت في سبيل اسقاط النظام الدكتاتوري البائد، نعلن
ثقتنا التامة بانتصار قضية الشعب العراقي، وثقتنا ان مخططات اعداء العراق سيكون مصيرها الخذلان تلاحقها لعنات العراقيين الشرفاء، وان عهود التسلط
والفاشية قد ولت ولن تعود قط.
ان افشال مخططات اعداء الشعب العراقي يتطلب تكاتف جهود جميع القوى الوطنية المخلصة والعمل بجد ومثابرة في سبيل نقل السلطة الى الادارة العراقية
الفعلية في الموعد المقرر وتفعيل مؤسسات الدولة العراقية واجهزة الشرطة والامن فيها للضرب بيد من حديد على هذه القوى الاجرامية وعلى كل الخارجين
على القانون الذين يعيقون عودة الحياة السلمية الطبيعية الى عراقنا الحبيب.
اننا في الوقت نفسه نطالب سلطات التحالف العمل بجد وفعالية في مساعدة مجلس الحكم الانتقالي في مهامه ونشاطاته الرامية الى تحقيق الامن والاستقرار،
والتصدي لقوى الشر والارهاب، مهما كانت منطلقاتها، واشباع مجلس الحكم الانتقالي والوزارات العراقية بالصلاحيات التي ترسخ وتؤكد هيبتها في المجتمع.
نجدد ادانتنا واستنكارنا لهذه الاعمال الاجرامية، ونتقدم لعوائل الشهداء باحر التعازي القلبية ومشاعر المؤاساة الصادقة.
• المجد والخلود لشهداء شعبنا الابرار
• الخزي والعار للقتلة المجرمين اعداء السلام والانسانية والوطن
المجلس العام للكرد الفيليين
المكتب التنفيذي
18/5/2004