دعوة الى قيادي ولجان وجمعيات الكورد الفيليين
ابراهيم بازگير
السويد ـ 30/5/2004
يوم الشهيد الفيلي
ان الوحدة والتفاهم من اهم اسباب القوة والنجاح في تحقيق الاهداف السامية والنبيلة ـ اقولها للجميع بكافة اتجاهاتهم لاجعلها مقدمة لموضوع مهم يخص الكورد
الفيليين وشهدائهم هذه الشريحة الوطنية الشريفة التي اصابها ما اصابها من الظلم والحيف والقتل الجماعي والتشريد على يد الدكتاتور الفاسق المجرم صدام
وزبانيته ـ حتى صارت تضحياتهم ومصائبهم على ايدي القتلة الطغاة ـ امثلة خالدة يستذكرها كل الشرفاء والوطنيين وبعد كل تلك التضحيات بالارواح والحياة
بكل مقوماتها ـ اليس من الواجب المحتم ان يكون المعنيون بشؤون الكرد الفيليين وبجميع اتجاهاتهم الفكرية والسياسية مثالا رائعا في نكران الذات والابتعاد عن
التعصب والحقد وجعل مصلحة الشريحة الفيلية وشهدائهم فوق كل المناصب والمصالح الخاصة والفردية وفوق كل الاعتبارات.
ان خدمة شريحة الكرد الفيليين وشهدائهم لا تأتي بالفرقة والتكتلات والانتقام ـ بل تأتي بالمناقشة والتفاهم والخروج بقرارات صحيحة وناجحة تصب في خدمة
اهداف الشريحة الفيلية.
لذا ادعو جميع المعنيين واستحلفهم بحق ارواح الشهداء الطاهرة ودماءهم الزكية وبحق مقابرهم التي لا يعلم بها احد ان يكون لهم يوم خاص بهم ـ
يوم الشهيد
الفيلي ـ وذلك لاحياء ذكراهم في حفل تابيني يقام كل سنة في يوم وتاريخ ثابت ومتفق عليه من قبل الجميع وذلك ارضاءً لارواح الشهداء وذويهم وارضاءً
للجيل الحالي والاجيال القادمة وارضاءً للضمير.
والكلام حول الموضوع كثيراً كثيرا ولكن ـ خير الكلام ما قل ودل