باقة ورد عراقية لذكرى الشهيد علي حسن علي أبوحيدر والشهيدة زهور اللامي أم حيدر
زهير كاظم عبود
4/7/2004
سجل أيها الوطن الحزين هذه الأرواح العبقة التي تأخذ حيزاً لها بين أعداد الوجوة الحلوة من شهداء العراق .
سجل أيها الزمن شيوعي أسم من يقدم روحه ولايملك غيرها لهذا العراق .
سجل أيها التراب زهرة عراقية نبتت في حدائق العطيفية تلتصق بأسم العراق وتفوح برائحة العراق .
سجل أيها التاريخ فنحن شعب لايمل من الشهادة في سبيل المباديء .
لن نكل ونتوقف حتى يتحقق لنا المجد في الوطن الحر والشعب السعيد .
كل هذه الأرواح المحلقة فوقة هام الوطن تسجل ليس فقط أسمها أنما تسجل حروفاً تكتب وهجاً للحزب المحفوظ بين ضمائرالفقراء
وفي ثنايا صدور الأمهات وبين تالق الشباب .
لنقف كلنا أجلالاً للشهيد علي حسن علي ، وننحني أجلالاً للشهيدة زهور اللامي .
أي مهابة يرسمها أبوي حيدر وهما يحلقان فوق رؤوسكم يطشون الهلاهل وشموع الفرح والبخور للعراق الجديد .
أي محبة يضيفانها لهذه الوجوه التي كانا سبب أجتماعها وتحت خيمة كبيرة وواسعة .
أي تجمع يحضر فيه معكم فهد وحسين الشبيبي والعبلي ومحمدالخضري وستارخضير وجمال الحيدري وعبد الجبار وهبي وكل
الشهداء يحملون لون الشمس وينثرون ورق الورد فوق رؤوس أهل العراق .
لامكان للحزن بيننا فقد قدموا أرواحهم لمن يستحقهاهذا العراق ، وكتبوا بها مداداً للغد السعيد .
لامجال للحزن بيننا فقد بدأ فجرنا الذي كنا نحلم به وكانت أرواحهم قربانا لهذا الخلاص .
رحل الطغاة وسيرحل خلفهم من صنعهم وخطط لهم ورسم لهم ، وستبقى سمائنا و ديرتنا نخطط لها ونرسم لها خطوط عراقية أصيلة
ترفرف فوقنا أرواح شهداء الحزب الشيوعي كلهم .
طوبى لكم أيها الراحلون في عمق ضمائرنا ، مجداً لكم شهداء الشعب العراقي
هانحن نمد أشرعة النصر فتعيدون أرواحكم مع بقاء الشعب حياً .
لن تموتوا مادام هذا الشعب لن يموت .