مجموعات سياسية خرجت عن الاجماع
مظلة القيادة الكردية مكان أمين لتحقيق مصالح الكرد الفيلية
عثمان امين، اربيل ـ العراق
جريدة الزمان، 7/7/2004
هناك ملاحظات نوردها تعقيبا على الدعوات السياسية لبعض فئات الكرد الفيلية:
اولا: ازدادت في الآونة الاخيرة الدعوات الاثنية الطائفية لتتخذ اشكالا تكرس الانقسام بين أبناء العراق وتحولت الى دعوات مسيسة
خطيرة مثلما تقوم به بعض الجماعات لكرد الفيليين الذين عزفوا على وتيرة الطائفية بوصفهم شيعة وتنكروا لقوميتهم الكردية.. في
حين ان خصوصية الانتماء القومي والهوية الكردية هي وحدها التي تعطيهم حقوق المطالبة بالحقوق اضافة للحقوق العامة.
ثانيا: ان العراقيين جميعا قد اضطهدوا من قبل نظام صدام.. وان التغيير الجديد ينبغي ان يزيل كل الحيف الذي اصاب العراقيين
على اختلاف تكويناتهم الاجتماعية والقومية.
ثالثا: ان قضية (الفيلية) تدخل في قانون الجنسية العراقية منذ ثمانين عاما وليست لها علاقة بنظام من دون آخر.
رابعا: ان المجموعات السياسية لكرد الفيليين قد تنكرت للمظلة السياسية الكردية وانحازت الى المظلة الطائفية (الشيعية) ولم يكونوا
جزءا من الارادة الجماعية الكردية بقيادة السيد مسعود البارزاني والسيد جلال الطالباني، واثرت بعض قياداتهم اللعب على الحبلين
مع ميل واضح لجهة من دون سواها.
خامسا: ان خير من يدافع عن حقوق الكرد الفيلية هي القيادة الكردية التي تنكروا لها وانحازوا الى مستنقع الطائفية ربما دون دراية
فهم وبدافع من بعض سياسييهم الذين ورطوا الفيلية وسحبوهم معهم الى اكثر من مكان غير آمن.