الدكتور هوشيار زيباري

ابراهيم بازگير، السويد
10/7/2004
الى متى تبقى السفارات------- اوكارا للقتلة؟

لقد هلل العراقيون وبسعادة غامرة لسقوط نظام الابادة والجريمة العفلقي وما يعنيه من سقوط رموز وادوات القتل والاجرام التي تمثله في الخارج من سفارات وقنصليات ومؤسات وهمية--- وكواتم الصوت وكان امل العراقيين في المهجر ان يتم ليس فقط تنظيف هذه الممثليات من عناصر القتل والجريمة الممثلة بموظفيها المموهين بهويات دبلوماسية – بل ودعوة تلك الدول والانتربول لتسليمهم الى حكومة العراق لمحاكمتهم وانزال القصاص بهم – وهذا اقل ما يجب فعله بحق هؤلاء البرابرة – وللاسف فقد خاب امل وظن العراقيين وهم يرون – وبعد مرور اكثر من عام هؤلاء القتلة والاوباش يمارسون مهنتهم القذرة وبذات الهوية الدبلوماسية والمناصب التي منحت لهم وبعنجهية وتشفي ودون اكتراث بمشاعر وغضب العراقيين –

حسن الاخرس ---- سفارة العراق في استوكهولم –

رجل امن ومجرم كان بياعا للصحف في بغداد – محلة السنك – وكان يتستر بهذه المهنة للتجسس وكتابة التقارير عن قٌراء صحف طريق الشعب والتاًخي – ضحايا تقاريره لا حصر لهم انتقل الى السويد مارس الاحتيال والكذب على السويديين للحصول على مكاسب مادية اكثر بالاضافة الى عمله كرجل امن وجاسوس على العراقيين – وكان كثير السفر الى العراق ايام المقبور صدام حسين – له علاقات وطيدة ومستمرة مع رجال المخابرات الصدامية المعادية لحرية العراق وتقدمه ولازال يمارس نفس المهنة والنشاط لتصل في الاخرالى عناصر الارهاب والتخريب والابادة المنتشرة في العراق ودول الجوار –

لقد قام الكثير من العراقيين بابلاغ السفارة عنه دون فائدة- حيث لازال يمارس عمله وفي كل مرة يتم فيها ابلاغ موظفي السفارة في استوكهولم ياتي الرد واحدا = لايوجد دليل مادي = وما يثير الدهشة ان موظفي السفارة عارفين ومقتنعين بما يسمعوه من العراقيين عن اجرام وقذارة وسقوط هذا المسخ --- ولكن ؛

حرصا وخوفا على عراقنا الحبيب وحماية للشعب وللحكومة – ندعوكم ونناشدكم – ليس فقط تنظيف السفارات من كل حثالات وطفيليات وذيول النظام المقبور- بل ودعوة الدول المتواجدين فيها وكذلك الانتربول لتسليمهم لحكومتنا ومحاكمتهم وانزال القصاص العادل الذي يستحقوه-

كذلك فانتم تعلمون ان هناك الملايين من العراقيين في المهجر هم ضحايا النظام الساقط من المناضلين الغيارى والشرفاء والحريصين على سلامة العراق ورفعته وتقدمه وهم يملكون جميع المؤهلات العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية ـ كفاءات وامكانيات وقدرات هائلة مركونة في بلدان المهجر دون استغلال – وبحجة واهية الا وهي الاستفادة من خبرات الموظفين القدامى- وهل يستفيد العراق والعراقيين من المجرميين والقتلة--- وكاتم الصوت؟ وكما قال الشاعر--- لاتربط الجرباء حول صحيحة خوف على تلك الصحيحة تجرب--- الا يوجد من بين هذه الملايين الكفوءة والمتعلمة من هو جدير بتلك المسؤولية حتى يتم ابقاء مجرمين وسفاحين في وظائفهم، ان مئات الالاف بل الملايين من العراقيين ينتظرون منكم اجراءات سريعة، حازمة وحاسمة، لتغيير هذا الواقع المرير-