لماذا لا نسمع بتهمة اضطهاد الاكراد الفيليين ؟
قيس عاشور - السويد
23/7/2004
لقد فوجئنا عند سماعنا لقائمة الاتهامات والتي وجهت لرمز من رموز الخسة والنذالة والغدر عدم وجود بند يتعلق بجرائم التطهير العرقي ، وخصوصا ما حصل لنا
نحن الكرد الفيليين على يد هذه المجموعة الشوفينية العفلقية البعثية القذرة ، اليس الكرد الفيليين عراقيون ، اليسوا جزء من هذا الشعب و حتى لو فرضنا بانهم ليسوا
عراقيين ، اليسوا هم بشر الم يرتكب هذا الجبان الضعيف الشخصية و زمرته جرائم بحق هذه الفئة المظلومة.
جرائم لا يمكن وصفها وعدها ، الم يكن من المفروض درج جميع جرائم هذا الخسيس بحق الانسانية لكي يعلم كل العالم ما حصل في العراق.
لاادري هل كانت المسالة متعمدة ام انه النسيان.
ايا كان السبب فان عدم درج تلك الجرائم التي ارتكبها هذا السفاح الجبان بحق الكرد الفيليين كبند اساسي للتهم التي وجهت له بالاضافه الى العديد من الجرائم الاخرى
هي جريمة جديدة بحقنا نحن الكرد الفيليين.
ان ما جرى بحقنا من جرائم وصمة عار على جبين كل المسلمين الذين التزموا الصمت ازاء ذلك ، لا استثني حتى العرب الذين وقفوا متفرجين.
هل هناك جريمة ابشع من قتل اكثر من 17 الف كردي فيلي بدون محاكمة وبطرق مختلفة ، هل اصبح تهجير الالاف من العوائل من بلدهم واغتصاب املاكهم
وسرقة اموالهم واحتجاز ابنائهم مسالة غير مهمة وهامشية وممكن نسيانها.
انا لا اطالب هذه المحكمة الا بشئ واحد اعيدوا الينا ابائنا وامهاتنا واخواتنا وابنائنا واطفالنا واصدقائنا الذين تم احتجازهم واعدامهم من قبل النظام البعثي العفلقي
العنصري قبل اكثر من 25 سنة.
ان ما نخشى هو ان تستمر النظر المتعالية والعنصرية احيانا الموجودة لدى اكثر الاخوة العرب تجاه ابناء الاقليات الاخرى المسلمة منها والغير مسلمة في عراقنا
الجديد.
هل غزو الكويت ابشع من قتل الابرياء من ابناء شعبنا العراقي ، هل غزو الكويت ابشع من اهدار المال العام واقصد الملياردات ، هل غزو الكويت ابشع من تسليم
اسرار العراق العسكرية للاجنبي كما حصل عندما سلم الطاغية 24 الف صفحة من المعلومات السرية الى الامم المتحدة وامريكا.
لقد صدمنا لما حصل وسوف يحصل واتمنى ان لا ياتي اليوم الذي نلعن فيه انفسنا لاننا ولدنا وعشنا في العراق.