رحل سامي وبقي الاثر الكريم
السويلمان
موسوعة صوت العراق، 24/7/2004
سافر اخ عزيز سبقنا الى دارٍ اعدها الله للبقاء وتركنا مع معانات دارٍ اعدها الله للامتحان والعمل ، سافر الى دار الحساب بدون عمل ، وتركنا في دار العمل بلا حساب . ترك لنا صوتهُ الذي كان قويا يدافع فيه عن كل العراقيين . يقول نص الخبر المنشور على صفحات صوت العراق :Jul 21, 2004 انتقل الى رحمة الله في مدينة استوكهولم مساء يوم الاربعاء
21/7/2004 السيد سامي علي ذوالفقار ( ابو احمد) على اثر مرض عضال لم يمهله طويلا.
عمل المرحوم في سنوات الستينات معلما في مدرسة الفيلية، وشارك بنشاط في الجمعيات العراقية والفيلية في ستوكهولم، وكان رئيسا لجمعية الكرد الفيليين في ستوكهولم عامي
1999 و2000. عرف الفقيد بسجالاته وارائه السديدة والمناهضة لنظام صدام حسين في النقاشات التي كانت تجري في غرف المحادثة الصوتية على الانترنت
(( Sami Z )) ـ غرفة البرلمان العراقي ـ كان الفقيد، ومنذ تحرير العراق، يحلم بالعودة نهائيا الى الوطن ولكن يد المنون كانت اسرع واختطفته من بيننا. الذكر الطيب لسامي علي ذو الفقار والصبر والسلوان لاهله واقاربه. الكرد الفيليون في ستوكهولم
21/ تموز/ 2004
لقد كانت غرفة البرلمان العراقي على البالتوك الصوت المدوي للدفاع عن العراق ، فكان صوتهُ متعالٍ فيها ، وكان لنا حوار ساعة نخالفهُ واخرى نوافقهُ ، نستثيرهُ ليدلي لنا بما جهلناهُ في زمن عاشه ولم نعشهُ او في مكان وصلتهُ قدماه ولم تصله اقدامنا ، او اشخاصٍ عرفهم بطريقة ما وفكر سياسي وتاريخي جميل ، لقد سافر محملاً بالكثير من المعلومات ، والتي ضاع اكثرها ـ ان لم يتدارك اسرعنا فطنة لتسجيل صوتهُ او كتابة ماقال للتاريخ ، او ربما كتبها بنفسهِ لتكون تأريخا عظيما . رحل سامي وكان النا امل ان نسأله اكثر واكثر ، لكنهُ الزمن لاينتظر ـ فأعتبروا يا ألوا الالباب ـ من كانت لديه قصة فليكتبها قبل ان يسير به الزمن وتحين ساعة السفر . حياة العرقيين كلها قصص وعبر فلا تفوتنكم الفرصة ، حياتنا مليئة بالاحداث ، والتأريخ يناشدنا ان لا نتركها تذهب هباء . ماذا يحدث لو سكتنا ولم نبالي بنداء التاريخ ؟ الجواب واضح ، سوف يعلوا صوت الجزيزة وعبدالباري عطوان ، وامثالهم ، ويعود التاريخ ليكتب ما قالوا فيكون يزيد اميراً للمؤمنين ، والحسين ع ابن رسول الله خارجي كافر لانهُ قاتل امير المؤمنين ... سوف يشهد التاريخ لصدام ومقاتليه بالجهاد والبطولة ، وتصبح المقابل الجماعية وشهداء الحق ، عارا على جبين العراق .فسارعوا للحفاظ على دماء الشهداء والسلام علي المخلصين ، السلام على الصلحاء من الامة . السلام على من تركنا ورحل ونحن بهِ لاحقون والله اعلم بالصالحين واحكم الحاكمين واعدل العادلين ، الا رحمة الله على عباد الله الصالحين
السويلمان Canada, Friday, July 23, 2004