ردا على تصريحات الملك عبدالله بلقائه الشيخ الياور

عمار بزاز
12/12/2004

لم تدهشني كلمات الملك عبد الله عندما اتهم ايران بالتدخل بالشؤون الداخليه للعراق لان التاريخ اثبت بان الاردن له مصالح كبيرة في العراق ويعتبر ايران منافسه القوي. فوالده المرحوم شارك شخصيا في الحرب ضد ايران وقذائف مدفعه حصدت الكثير من عرب المحمرة وعبادان وكذلك تشجيعه المبطن لغزو الكويت والتوتر في العلاقات الاردنية الكويتية لزمن طويل هي لخير شاهد على تلك المصالح (النفط مقابل الدعم) ولا اريد ان اسطر دعمهم اللامحدود لنظام صدام الدموي قبل وبعد الحصار وايوائهم كبار رجال التعذيب لنظام صدام وعائلته المظلومة !!!! بل الذي ادهشني هو تصريحاته الاخيرة عند لقاء الشيخ الياور بشاْن دخول مليوني ايراني! الى العراق للمشاركة في الانتخابات وتغيير نتائج الانتخابات لصالح الاحزاب الموالية لايران وصرف مبالغ كبيرة لهذه الاحزاب!.

السؤال هنا هل يمكن للاجانب ان يشاركوا في الانتخابات العراقيه؟؟؟ اذا كانوا عراقيين قد هجروا او فروا الى ايران فانهم بلاشك لديهم ما يحملونه من مستمسكات عراقية تؤهلهم المشاركة في الانتخابات كما للعراقيين الفارين من النظام السابق الى الاردن حق المشاركة.

اما الاموال الكبيرة التي يدعي بأن ايران تمولها لبعض الاحزاب فهذا حقا يدل على عدم كفاءته وخبرته السياسية حيث لم يتسع له الوقت للحصول على التجربة الكافية فالكل يعلم ان ولاية العهد سلبت من عمه بيوم عندما قام الملك المرحوم من فراش الموت في واشنطن وقدمت له باليوم الاخر ورجع الملك الى واشنطن ومات الملك!!! لان ابسط الناس العوام يعلمون بان ما تنفقه ايران هو قطره في بحر بالمقارنة مع الولايات المتحدة. ولا ايران ولا اي قوه اخرى تستطيع ان تنافس اميركا في تغييرنتائج تلك الانتخابات.

كلمة اخيرة لجلالة الملك ارجوا ان تتنافسوا كيفما يحلو لكم واتركوا المهجرين والمهاجرين خارج اللعبة كفى لهم ما ذاقوه من مشقة الغربة ومصادرة الاموال واعتقال ابنائهم وتصفية شبابهم. نحن نعشق العراق ونشكر من استضافنا فهل يمكن ان يفضل المشكور على المعشوق؟.