سفارات الزيباري
ابو زيدون عمار الوائلي
موسوعة صوت العراق، 10/12/2004
ستكون السفارة بيت لكل العراقيين عباره رددها معظم سفراء عصر الحريه الجديد وتغنوا بها من على صفحات المواقع والجرائد في مقابلاتهم التي وعدونا بها بتذليل كل الصعاب التي تواجهنا في بلدان المنفي ومتاهات الغربه استبشرنا خيرا وارتسمت على وجوهنا بشائر الفرح والبهجه كيف لا وهاهو العراق يفرش ذراعيه لابناء ويحتضنهم بعد طول غياب.
اخيرا سندخل بيوت العراق بدون خوف من المجهول ونتكلم مع اداراتها كلام الاخوه والموده وسيتفهمون معاناتنا وهمومنا وسنلقى منهم الترحيب والمساعده
لم استمر بمسلسل التمنيات طويلا فقد ايقظني صوت موظف الاستعلامات في بيتنا من احلام اليقظه وهو يسالني بلغة استعلائيه وتشكيكيه عن شهادة الجنسيه العراقيه اثناء مراجعتي للحصول على جواز سفر عراقي امتعض وتغير لون وجهه ونهض من كرسيه وهو يصرخ لعد شلون تريد جواز وقبل ان انطق رد عليه مشيرا بيده للباب اخي لاتضيع وقتنا احنا مشغولين.
بعد اخذ ورد وصلت الى القنصل وشرحت له وضعي غير انه لم يكترث للامر وفي نهاية الحديث طلب مني الحصول على شهادة الجنسيه لاصدار الجواز .
لماذا ترفض سفاراتنا الاعتراف بعراقيتنا في الوقت الذي نحمل اوراق دوليه تثبت انتماءنا للعراق.
كيف اكون عراقي عند سلطات الهجره وغير عراقي عند بيت العراقيين.
الاتكفي ست سنوات في اهوار العماره لتثبت عراقيتي.
لماذا تصر السفارات على شهادة الجنسيه كدليل وحيد على عراقيتنا.
اذا لم يكن استشهاد اخوي حسن وحسين دليل على عراقيتي فكيف بورقه لاتضر ولاتنفع.
لبيوت العراقين كتبت هذه القصيدة:
http://www.angelfire.com/nb/ammar_1/itsok.html