يجب تطبيق قوانيين صدام العادلة عند محاكمته هو واعوانه
احلام كرم
موسوعة صوت العراق، 25/12/2004
نطلب من الحكومة العراقية والمحكمة التي تقوم بمحاكمة صدام واعوانه. تطبيق قوانين صدام المشهورة بعدالتها عند محاكمة صدام واعوانه. لان قوانينه كلها عادلة وهذا
ابسط طلب يطلبه هيئه الدفاع عن صدام وخصوصا محاميه الخصاونه. لانه يدعي بان صدام كان عادل في ابادت الشعب العراقي. وانه طبق العدالة في جميع محاكماته.
وخصوصا حلبجة والانفال وقتل شباب الاكراد الفيلية وتهجيرهم وسلب اموالهم المنقولة والخير منقولة. وكذلك قتل الشيعة في الانتفاضة الشعبانية. وكذلك جرائم قطع
الاذن والسان والوشم ووو وكثير من الجرائم التي لاتعد ولاتحصى التي مارسها بحق ابنا ء الشعب العراقي. بحيث كانت جميع محا كماته عادلة ومنصفة حسب ما تدعيه
هيئه ا لدفاع عن صدام. فانا اقول لهؤلاء الشرفاء والمعدومي الانسانية أليس من حق صدام ان يحاكم في وطنه وبقوانينه التي شرعها وكتبها بنفسه وهي قوانين حزب
البعث هذا جدا ظلم بحقه. لماذا تطلبون بان يحاكم في دولة اجنبية ومحتله لبلده العراق أليست هذه ازدواجية في مطلبكم. الاتخجلوا من انفسكم تحرموه هو وزمرته من
طبخت ايديهم في سن القوانين تطبقوه على شعبه وتحرموهم هم. هذا اجحاف بحقهم واهانه للامة العربية سوفه لاتختفر لكم من قبل جلدتكم المنافقين واصحاب الكابونات.
كيف تريدون ان تدافعوا عن قائدكم المظلوم الذي كان يصلي مع الشيطان كل فريض في وقتها عندما القي القبض عليه. كيف تريدون ان يحاكم قائد الامة العربية المغوار
وقائد الحرامية وحامي البوابة الشرقية للدول العربية والله عيب عليكم تهينوا قائدكم البطل المهزوم والمهزوز بهذه ا لصورة. بأن يحاكم في امريكا الشيطان الاكبر حسب
ادعائكم والله مانقبل ابدا قائدكم يحاكم الافي بغداد لحفظ ماء الوجه وبنفس قوانينه لااننا لانريد ان يحاكم قائدكم صدام واعوانه بقوانين الشيطان الاكبر. حسب ادعائكم
وادعاء قائدكم. كما اننا نريد ان نطبق نفس عدا لته التي طبقها على احبتنا من الشهداء. لذا اوجه ندائي الى ا لحكومة العراقية بان تحاكم صدام واعوانه بحكم الاعدام لان
هذا الحكم هو احسن حكم عادل لان بقائه هو واعوانه على قيد الحياة. تعتبر كارثة بحق الشعب العراقي لان اعوانه لايزالون يمارسون الارهاب في العراق وكل يوم يشتد
والضحايا تكثر. وحكومتنا الجليلة تريد ان تطبق القانون على حساب الشعب العراقي. لانعرف هل هي مع الشعب ام مع الارهاب. لا ننا بدئنا نشك في هذه الحكومة
خصوصا بعد ان الغى قانون اجتثاث البعث وارجع جميع البعثية الى دوائر الدولة. نحس بان هناك مؤامرة تحاك ضد الشعب العراقي بالتعاون مع دول الجوار وخصوصا
الاردن فيجب على الشعب العراقي ان ينتبه لما يجرى حوله من مؤمرات. لان كل يوم يقتل الشيعة والاكراد والقاتل مجهول في نظر الحكومة ليس من المعقول فقط يقتل
هؤلاء ويصفى جميع المناضلين وبايدي بارده والقاتل في نفس دوائر الدولة يخطط مع اعوانه من حزب البعث الذين ارجعوا الى دوائرهم وبنفس الامتياز واحسن. لذا
اطلب من الاحزاب المناضله ان تحمي نفسها بنفسها والا صاروا بخبر كان لان اعتمادها على ا لحكومه لايجدى نفعا.