نداء الى قيادي جمعيات ولجان الاكراد الفيليين

ابراهيم بازگير
7/10/2003

من الحقائق المعروفة لدى الجميع ان الوحدة والاتحاد من اهم اسباب القوة والصمود والنجاح في تحقيق الاهداف والاماني العزيزة - اذكر هذه الحقيقة المعروفة للجميع لاجعلها مقدمة لموضوع مهم يخص الكرد الفيليين هذه الفئة التي اصابها ما اصابها من الظلم والتعسف والقتل والتشريد حتى صارت الويلات التي اصابتهم على ايدي الطغاة والمجرمين امثلة خالدة تستذكرها الشعوب والامم وعلى هذا وبعد كل تلك الدروس والعبر وتلك المعاناة المؤلمة حيث فقدان الولد والوطن والمال والحياة بكل مقوماتها اقول بعد كل هذا اليس من الواجب المحتم والملزم ان يكون المعنيون بشؤون الكرد الفيليين مثالا رائعا في نكران الذات والتضحية بالمصالح الفردية والابتعاد عن حب المظاهر والرتب والدرجات والمناصب وجعل المصلحة العامة العليا هي الهدف المقدس والعمل على تحقيق مصالح اؤلئك المظلومين وهم الاكثرية الساحقة من ابناءنا وبناتنا الذين ينتظرون منا شيئا ما يثلج الصدور ان خدمة الكرد الفيليين لاتتم ولاتاتي بالفرقة والتشرذم والتشعب وصنع المقرات الصغيرة والتكتلات والانقسام الى مجموعات صغيرة متباعدة ومتنافسة وحاقدة وكل مجموعة تتهم الاخرى بالتقصير وعدم الاخلاص وبما لا يليق من الصفات كل هذه الامور تجلب النتائج العكسية على قضايا وحقوق الفيليين المطلوبة اني ادعو الجميع الى عدم الابتعاد عن امتنا الكردية بشكل عام فالكرد الفيليون اكراد جزء لا يتجزاء من الشعب الكردي ولكن المطلوب منهم وبشكل عاجل وجدي ان يعقدوا مؤتمرا لكل الفئات والجمعيات واصحاب المقرات واصحاب القرار والذين شاركوا وجاهدوا وتبرعوا بما استطاعوا من المال لعقد مؤتمر عام يشارك فيه الذين في داخل العراق والذين في الخارج وكل من يرغب من ذوي الراي والمشورة ولعدة ايام وفق جدول اعمال علمي ومدروس يتضمن كل المشاكل والمعوقات والسلبيات ويحدد الاهداف المطلوب تحقيقها وانجازها في كل مجالات الحياة والخروج بقرارات عملية وواقعية ناضجة تدعوا اول ما تدعوا الى الوحدة والتماسك و التلاحم وجعل النشاطات كلها تصب في خدمة الاهداف الانسانية والقومية النبيلة من اجل تحقيق الغايات الشرعية للكرد الفيليين واسترجاع حقوقهم الاساسية وفي مقدمتها قانون الجنسية اولا ومشاركتهم في الحياة السياسية العامة وعمل نصب تذكاري لشهدائهم و لناخذ دروسا مما قام به اخوتنا ورفاقنا من ابناء القوميات الاخرى حيث قطعوا اشواطا كبيرة في هذا المجال فان نشاطاتهم موحدة ومنظمة ومتماسكة.

فالاهداف لن تتحقق ابدا الا بالوحدة والتعاون المخلص ونكران الذات والاهتمام الكامل بمصلحة الجميع.

واخيرا === اليد الواحدة لا تصفق ===