ردا على رســالة السيد زهير كاظـم عبود
أم أحمد
موسوعة صوت العراق، 8/10/2003
قرأت ردا على رسالتي من حضرتكم استاذي واخي الفاضل، وما احـتوت رد رسالتك الموقره من شعور نبيل وصادق تجاه هذه الشـريحه التي احبت العراق من جنوبه الى شماله، وضحت لاجله والتاريخ يشهد على انتماء ابنائه مع كافة احزابه الشريفه التي ضحت ضد الطائفيين والعنصرين والرجعيين، الذين رجعوا العراق اكثر من مئة عام الى الوراء...
اخي الكريم انت سيد العارفين وكل المثقفين المحترمين يعرفون ان العراق تعرض الى غزوات من الدوله العثمانيه التركيه والشاهنشاهيه الايرانيه، وحين طرد الدوله العثمانيه من قبل الاستعمار البريطاني وضعوا قانون الجنسيه على ان القسم السني يتبع العثمانيه وان الاغلبيه الشيعه يتبع ايران... وكلا التبعيتين ليست بعراقيه، وهذا ما يضحك السياسين والمثقفين، لان العراق ليس تابعا لاي منهما... وكما تعلم سيدي ان الطائفين والعنصرين الذين جائوا من بادية الشام او من صحراء الجزيره العربيه واستولوا على الحكم ببطشهم، التجؤا الى طريقه العنف ولتهمه للعراقين الاصلين للتسلط على الحكم...
استاذي وسيدي الكريم... وكما تعلم ان كردستان القديمه تجزئت الى عدة اقسام... ونحن اصبحنا في القسم العراقي، وان الانسان حينما يعيش على ارضه يتحول اينما يريد واينما يحلو له العيش والراحه، ونحن الاكراد الفيليه تابعين الى خانقين، مندلي، بدره وجصان وغيرها من المدن القريبه من كردستان ايران... ولقد انتقلنا من هذه المناطق وسكنا بغداد الحبيبه وهناك البعض من يعيشون منطقة البصره... احيانا ادعوا بصوت عالي بافتخاري بكرديتي وذلك لعدم دخول ايادينا منذ الازل الى هدر دماء اهل البيت كما فعله احفاد ال سفيان، وكذلك عدم قتل اي عراقي شريف او تفجير انابيب النفط وتهريب خيرات العراق الى الدول المجاوره، وكنا وسنكون معكم محبين الى هذا الوطن المقدس، والى ارض الائمه الاطهار...
استاذي واخي الفاضل... لايسعني الا ان اقدم لكم فائق شكري وتقديري لشخصكم الكريم الذي ادخلت البهجه والسرور الى قلبي، ارجو من العلي القدير ان يكثر من امثالكم وان يحفظكم ذخرا لنا ولهذا الشعب الذي عانى الويلات...