هل استطاع اشباه الرجال صدام وزمرته القضاء على الكرد الفيليين ـ كلا والف كلا
ابراهيم بازگير
28/10/2003
من المعروف ان التنظيم الجيد والتخطيط العلمي هو اساس النجاح في تحقيق الاهداف المطلوبة للافراد والجماعات - فبعد التحولات الكبيرة التي حدثت في العراق وسقوط نظام اشباه الرجال عمت البلاد اجواء من الحرية الكاملة في القول والعمل في ظل ديمقراطية شاملة لا ينكرها المنصفون في هذه الظروف المتاحة والتي هي فرصة تاريخية وذهبية ندعو الاخوة الكرد االفيليين والذين هم في طليعة من اصابهم الظلم ولحق بهم الحيف ندعوهم الى لم الشمل والتكاتف اولا وبعد ذلك ندعوهم الى العمل السريع في الرجوع الى الوطن العزيز من مختلف بلدان الهجرة في الغرب والشرق وكل حسب ظروفه وامكانياته في ترتيب اموره الخاصة وتلك ستكون اكبر عملية نتحدى بها جرائم عمليات التسفير الظالمة ونثبت لشعبنا العراقي العزيز وللعالم بان الشعوب مهما لحق بها من الظلم والقهر فانها لا تموت بل تزداد عزما وخبرة وتعلقا بمسيرة الحياة لخدمة الاجيال الصاعدة التي ذاقت الخوف والرعب في طفولتها الحزينة ان عودة الاعداد الكبيرة من المهجرين والمهاجرين من الكرد الفيليين سيجعل هذه الشريحة من الكرد جماعة غنية بالكفاءات العلمية والفكرية والعناصر المثقفة والمتعلمة من الاطباء والمهندسين والمختصين بشوؤن العلوم الحديثة كالحاسبات واللالكترون والمدرسين والفنانين ورجال الاعمال وكل ذوي الكفاءات من القابليات الاخرى التي تعد بالالاف فمن الواجب البدء من الان لتكوين الجمعيات العلمية والادبية وتاسيس مختلف الاندية والمحافل السياسية والاجتماعية والرياضية والفنية وغيرها على شكل هيئات تنظيمية ومهنية وجمعيات تضم فئات متجانسة متشابهه في المستوى الاجتماعي والثقافي وبالامكان الاستفادة من نشاطات وانجازات اخوتنا الكلدان والاشوريين والارمن والصابئة والتركمان بل والاستفادة في هذا المجال من تجارب القوميات والفئات والطوائف في مختلف انحاء العالم المتمدن.
ان الكرد الفيليين مشهورون بالكفاءة والصبر والابداع خلال تاريخهم في بلدهم العراق العزيز فهم نجحوا وابدعوا في كل المهن والنشاطات الانتاجية التي مارسوها وان مستويات ابناءهم العلمية في المدارس كانت في المقدمة على الرغم من الظروف القاسية والمؤلمة التي عاشوفي ظلها كما ان سلوكهم الاخلاقي والاجتماعي كان موضع تقدير واعجاب ابناء الشعب العراقي كاتصافهم بالوفاء والاخلاص والتضحية والبطولات والمحبة والامانة وعدم التدخل في شؤون الاخرين وبالشهامة ونجدة الاخرين ومساعدتهم واليوم عليهم تنمية هذه الصفات وابرازها من جديد انها صفات من حق الكرد الفيليين الافتخار بها بين اخوتهم العراقيين الاعزاء والكرام كما ان عليهم العمل بكل اخلاص لمصلحة هذا الوطن العزيز ولشعبه الابي وعلى جمعياتهم القيام بنشاطات للتعريف والتعارف مع المراكز العليا والشرائح المهمة في البلاد والاتصال باعضاء مجلس الحكم كل على انفراد والاجتماع بقادة الاحزاب والتنظيمات السياسية والاتصال بكبار رجال الدين من السنة والشيعة كل ذلك لعرض قضاياهم المصيرية والحصول على حقوقهم وليفهم اصحاب القرار قضيتهم بشكل جلي وواضح ولخدمة الجميع.