حزب الدعوة يصدر بياناً لمناسبة مرور 24 على قرار صدام بإعدام كل منتم ومروج لأفكاره
04-04-2004 بغداد/ طالب الماس الياس
صحيفة المدى، العدد رقم 87
لمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لقرار إعدام الدعاة أصدر حزب الدعوة الإسلامية
تنظيم العراق بياناً قال فيه: في الواحد والثلاثين من آذار عام 1980 أصدر ما
يسمى مجلس قيادة الثورة قراراً برقم 460 يقضي بإعدام كل منتم لحزب الدعوة
الإسلامية أو مروج لأفكاره أو متعاطف معه وقد شمل القرار أيضاً الذين كانوا يوماً
ما يعملون ضمن (تنظيمات الدعوة) ثم تركوها لأي سبب من الأسباب، ويعتبر هذا القرار
فريداً من نوعه على مستوى كل القرارات والقوانين العالمية. إن قرار الإبادة للدعاة
الذي صدر في ظل ظروف داخلية عراقية وإقليمية ودولية ما كان للطاغية صدام وعصابته أن
يصدروه لولا التواطؤ بينه وبين أكثر من طرف لأن حزب الدعوة الإسلامي الذي انطلق
مشروعاً إسلامياً حضارياً نهجه الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة وهو ما أتى ثماره
وأينع في ثرى العراق من خلال التفاف الأمم حول الإسلام الحركي الواعي رغم أساليب
عصابة البعث وهذا ما دعا الطاغية إلى ارتكاب جريمته التي راح ضحيتها الآلاف من خيرة
شباب العراق ورجالاته وأفذاذه وفي طليعتهم المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر
وعدد كبير من رجال الدعوة والفكر والثقافة.وشدد البيان على استنكار العمليات
الإجرامية التي تستهدف الأبرياء وأماكن العبادة والمطالبة بالانتخابات باعتباها
عملاً مشروعاً وحضارياً يرسي أسس معالم المجتمع المدني والرفض القاطع للطائفية
ولأية محاولة مشبوهة لإذكاء الفتنة الطائفية بين أبناء البلد الواحد وضرورة التعجيل
بإعادة سيادة العراق إلى أبنائه والشروع بإعمار البلد والاهتمام بالطبقة الفقيرة
التي كابدت ودفعت الكثير من الضرائب الباهظة حماقات الطاغية وتعويض ذوي الشهداء
وإعادة ما صادرته عصابة صدام من ممتلكات وإرساء أسس العدالة الاجتماعية وإعطاء كل
ذي حق حقه.وأكد البيان على المطالبة بوجوب مقاضاة الطاغية الأرعن جراء ما أقترف من
جرائم ضد الشعب العراقي عموماً.