نزوح عشر عوائل كردية أخرى من مدينة الحويجة
تحت تهديدات أزلام النظام البعثي البائد وأمام أنظار المسؤولين وقوات التحالف
PUKmedia
23/6/2004
في خضم ممارسات فلول وبقايا نظام البعثي البائد وحلفائها من الشوفينيين وعناصر
متطرفة وعدوة للشعب العراقي، وفي محاولة منهم لشق الصف الوطني وبث سموم الفتنة
والتفرقة وجر البلاد الى حرب أهلية، قامت هذه المجموعات اليوم 23/6 بطرد
عشرة عوائل كردية في قضاء الحويجة مع مصادرة ممتلكاتهم ودورهم امام أنظار إدارة
قضاء الحويجة والمسؤولين فيها والشرطة وقوات التحالف دون ان ينطقوا ببنت شفة او
يبادروا الى منعها حسب ما أكدت عليها شهود عيان، علما ان عدد العوائل الكردية
النازحة من الحويجة بلغ 150 عائلة تحت ضغوطات البعثيين وأزلام النظام البائد
كما ويقوم هؤلاء البعثيون والعناصر المتطرفة باطلاق الاعيرة النارية باتجاه بيوت
الكرد في المدينة، اضافة الى رمي القنابل اليدوية داخل باحات وحدائق دورهم، وذلك
بهدف الضغط عليهم وترك المدينة والرحيل عنها، وهذه الممارسات اللا انسانية
والضغوطات النفسية والفعلية ضد العوائل الكردية القاطنة في الحويجة ليست عشوائية بل
انها تأتي من جراء سلسلة من الممارسات التي تتبعها تلك المجموعات ضد العوائل
الكردية في تلك المناطق، حيث قامت مجموعات ارهابية بعثية وشوفينية متطرفة بطرد مئات
العوائل الكردية الايرانية والتي تسكن فيها منذ 1979 كلاجئين سياسيين في
مخيمات.. اضافة الى الاكراد العراقيين القاطنين في حي الأكراد في السامراء وطردهم
دون السماح لهم بنقل ممتلكاتهم معهم. يذكر ان المعادين للديمقراطية والحرية
والشوفينين العرب وازلام البعث وعناصر ارهابية متطرفة يصعدون من عملياتهم ضد الكرد
في عموم مناطق ما يعرف بالمثلث السني وهذا بهدف جر العراق وشعوبه الى حرب اهلية
وطائفية لا طائلة منها ولا رابح فيها ايضا. ولكن الصبر الثوري الكردي مازال قائما
والكرد معروفون بصبرهم هذا ولكن قد ينفذ الصبر ويقوم عناصر مدنية ودون علم القيادات
الكردية بالانتقام من هؤلاء الخونة شر انتقام وما جرى لأسيادهم الصداميين خير دليل
وشاهد حي على ما يتعرضون له على يد الكرد الشرفاء الذين وضعوا مصلحة العراق فوق
جميع مصالحهم الشخصية ولكن قد لا يدوم هذا الصبر الى الأبد.