الدكتور فؤاد معصوم: الجمعية الانتقالية ستكون تمهيدا ومقدمة للبرلمان الدستوري

اذاعة العراق الحر، 10/7/2001

من المفترض أن ينعقد المؤتمر الوطني العراقي قبل نهاية شهر تموز بهدف وضع الخطوط الرئيسية لمستقبل العراق الديمقراطي وانتخاب مجلس مؤقت سيكون واجبه تقديم المشورة الى الحكومة، هذا ما صرح به الدكتور فؤاد المعصوم رئيس اللجنة المكلفة للمؤتمر الوطني ، يذكر ان قانون ادارة الدولة المؤقت يقضي بانعقاد المؤتمر الوطني قبل نهاية شهر تموز ولمدة ثلاثة أيام غير أن الدكتور فؤاد معصوم امتنع عن ذكر الموعد المحدد لانعقاد هذا المؤتمر، المؤتمر الوطني سيضع أشخاصا يجب أن تزيد أعمارهم على ثلاثين عاما حتى أعضاء من حزب البعث السابق ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء العراقيين حسب قول الدكتور فؤاد معصوم،يجب أن يكون أعضاء المؤتمر من حملة الشهادات الأساسية ولا يعملوا في الجيش وسيعقد المؤتمر على مدى ثلاثة أيام وسيقوم باختيار ألف شخص ليكونوا اعضاء في المجلس الوطني المؤقت وهؤلاء سيقدمون المشورة إلى الحكومة المؤقتة وسيكون لهم الحق في مساءلة رئيس الوزراء اياد علاوي وأعضاء وزارته كما سيكون من حقهم الاعتراض على قرارات الوزارات واقرار الميزانية الوطنية.

سألنا الدكتور فؤاد معصوم رئيس اللجنة المكلفة بالتهيئة للمؤتمر الوطني أولا عن تفاصيل انعقاد هذا المؤتمر وكيفية اختيار الأشخاص اللذين سيضمهم؟ فقال:

المفروض أن يعقد المؤتمر من اعضاء اكثريتهم تكون من المحافظات، حوالي (
550) منهم من المحافظات وهناك آلية لاختيار ممثلي تلك المحافظات وحسب النسبة السكانية فكل محافظة لها عدد وفق المعلومات المتوفرة حول نسبة التعداد السكاني وهناك لجنة تشرف على عملية اختيار هذه اللجنة المكونة من بضعة أشخاص برئاسة أكبر قاض درجة في المحافظة، والقاعدة الانتخابية أنه إذا كان لمحافظة من المحافظات عشرة أعضاء يكون هناك (200) عضو يعني واحد مقابل عشرين يكونون ممثلين لمؤسسات المجتمع المدني يعني هناك فيها النقابات ومنظمات الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان وممثلو الأحزاب السياسية وممثلو الاقليات ان كان في المحافظة اقلية وممثلو الجامعة ان كان هناك جامعة،شخصيات مستقلة، رجال دين وزعماء عشائر، هذا بالنسبة للمحافظات وبالنسبة لباقي المحافظات العدد تقريبا حوالي ما يقرب عن مئة من أعضاء اللجنة التحضيرية يبقى فيه (350) نقسمها كآلاتي:

(
144) للأحزاب والتيارات السياسية، (144) للشخصيات العشائرية والدينية والفكرية والثقافية والفنية، (75) لمؤسسات المجتمع المدني.

*هناك سؤال يخطر إلى الذهن،هو يا ترى هل هذه الشرائح التي ذكرتها واضحة في اختلافها وتميزها أليس هناك نوع من التداخل من هذه الشرائح مثلا رؤساء العشائر والأحزاب والشخصيات الفكرية والثقافية وما شابه ذلك؟

ربما قد يكون هذا الزعيم العشائري هو ينتمي أو هو قريب من هذا الحزب ولكن عندما نبدأ بالتصويت لابد في مراعاة هذه الناحية مثلا بالنسبة لبعض المناطق لا يمكن إهمال العشائر وكذلك رجال الدين وكذلك بالدرجة الأولى الأحزاب لها دورها ثم نحن لسنا في موضوع انتخابات عامة،الانتخابات العامة فيها الدقة الكاملة في كل النواحي ولكن في هذه الحالة التي هي بين التعيين وبين الانتخابات العامة، لا هو تعيين حتى تكون هناك محاباة ونقابة أو تكتلات حزبية .

*هل هناك تقبل لهذه الطريقة لمستموه لدى الشخصيات المعينة أو الشرائح المعينة؟

حتى الآن من خلال اجتماعات الهيئة العليا التي هي مؤلفة من اكثر من تسعين عضوا وكذلك من خلال اتصالاتنا بالآخرين ومندوبي المحافظات وافقوا على هذه الطريقة لأنه ليس هناك بديل آخر .

*الدكتور فؤاد معصوم ما هو معنى أو مغزى عقد مثل هذا المؤتمر بالنسبة لهذه المرحلة من تأريخ العراق؟

من الضروري ان تكون هناك جهات تراقب أعمال الحكومة ففي قانون إدارة الدولة هناك فقط إشارة إلى تشكيل الحكومة والتي بدأت بأواخر الشهر السادس إلى آخر هذه السنة خلال هذه الفترة هناك حكومة ولكن ليست هناك مؤسسة تراقب أعمال الحكومة لذلك من الضروري عقد مؤتمر شعبي ينبثق منها إطار قانوني من مهامه مراقبة أعمال الحكومة وحق الاعتراض على القرارات التي تصدر من الحكومة والموافقة على ميزانية العراق للعام
2004.

*هناك أيضا عملية التهيئة أو التحضير للانتخابات المقبلة؟

من الناحية القانونية لا يمكن ، و من الناحية السياسية بكل تأكيد يكون له دوره وتأثيره يعني هذا المؤتمر يعتبر مقدمة للجمعية اللاحقة (الجمعية الانتقالية )التي يتكون اعضاؤها من (
275) عضوا سيكونون مرشحين مباشرة من الشعب كما قلنا الجمعية الانتقالية تمهيد وطريقة ومقدمة للبرلمان الدستوري.